منتدى نفحات ربانية
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي في الله اخيتي في الله انت غير مسجل معنا في منتديات نفحات ربانية
نرجو منك التسجيل كي تفيدنا ونفيدك
وتذكر دائما قول الله تعالي *=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*
جزاكم الله خيرا




اللهم صلي على سيدنا محمد وال سيدنا محمد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ينابيع الخير فيعيد الفطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nafa7at
 
 
avatar

تاريخ التسجيل : 07/03/2011
عدد المساهمات : 551
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: ينابيع الخير فيعيد الفطر   الإثنين أغسطس 29, 2011 10:20 am

في عيدَي الإسلام، الفطر والأضحى، من المعاني الجميلة والمحاسن العظيمة والحكم
الجليلة ما لا يوجد في غيرهما من أعياد الأمم الأخرى أو الأعياد المبتدعة، وفوق
ذلك يتميز كل عيد من عيدَي الإسلام بمميزات عن الآخر، تُضفي على حسنهما حسناً،
وتزيد بهاءهما بهاء وجمالاً.

وما دمنا في عيد الفطر، ننعم بساعاته، فلننتهز الفرصة ولنرتع في معانيه
الجميلة، وننهل من ينابيعه الثرّة، ونستمتع بما أودع الله تعالى فيه من نعم
وخيرات.

وتأمل .. كيف جعل الله تعالى الفرح عبادة، حيث جعل - سبحانه- الفطر في يوم
العيد واجباً والصوم حراماً، وأبرز مظاهر الفرح في العيد هي الفطر، وفي الحديث:
«لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِىَ
رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ»، والفرح غاية مهمة ينشدها الإنسان ليحقق سعادته،
فيجهد لتوفير أسبابها وتهيئة أجوائها، وقد يصنع الإنسان في سبيل ذلك ما يضر
بنفسه، أو يفرح بما لا يحقق لها سعادة أو سروراً، أما الفرح الذي يهيئه الله
تعالى للمسلمين ويشرعه لهم فهو الفرح الكامل والسرور التام، فأتم الفرح وأحسن
السرور أن يفرح العبد بما شرع له ربه عز وجل من عبادات، وأمره به من طاعات،
ورتب على ذلك من ثواب وحسنات، قال ابن القيم: (فليس الفرح التام والسرور الكامل
والابتهاج والنعيم وقرة العين وسكون القلب إلا به سبحانه، وما سواه إن أعان على
هذا المطلوب فرح به وسُـر به، وإن حجب عنه فهو بالحزن به والوحشة منه واضطراب
القلب بحصوله أحق منه بأن يفرح به، فلا فرحة ولا سرور إلا به، أو بما أوصل إليه
وأعان على مرضاته‏.‏ وقد أخبر سبحانه أنه لا يحب الفرحين بالدنيا وزينتها، وأمر
بالفرح بفضله ورحمته، وهو الإسلام والإيمان والقرآن، كما فسره الصحابة
والتابعون) الفوائد المجموعة لابن القيم‏. ومن صور الفرح بفضل الله تعالى
ورحمته فرجة العيد!

ومن الناس من لا يعرف الفرح له طريقاً ولا يعرف طريقاً إلى الفرح طوال العام أو
أكثره، لما أحاط به من هموم أو أحزان، فيأتي شهر الصوم العظيم، يتبعه عيد
الفطر، بما شرعه الله تعالى فيه لنا من الفرح والسرور، ليكسر ما أحاط بالقلب من
الهموم، ويُخرج ما توطن فيه من الأحزان، ليرى الحياة بوجه جديد، يبعث فيه
البهجة، ويجدد له الأمل، حين يبيت ليلة الفطر سعيداً بإتمام صومه، ويستقبل
العيد بالسنن المستحبة التي تبعث في النفس السرور وتجدد فيه النشاط، فيغتسل
للعيد، ويلبس أحسن الثياب، ويفطر على وتر من التمرات، ثم يخرج مع إشراقة شمس
يوم جديد، يستنشق نسيم الصباح، ويستقبل النهار بوجهه، ويذكر الله تعالى مكبراً
ومهللا وحامداً، ساعياً إلى الصلاة، مرققاً قلبه بسماع الموعظة، ليَـلقَى بعدها
إخوانه ويأنس بهم، فيا لها من عبادات وسنن وأفراح تكسر الهموم وتذيب الأحزان
وتجدد النشاط.

وفي عيد الفطر فرصة لا تدانيها فرصة لكي يستثمرها الناس في بر الوالدين وصلة
الأرحام وإكرام الجار، بمبادلة الزيارة والمعايدة والتهنئة وغيرها من مظاهر
الفرحة، كما فيه فرصة عظيمة لإصلاح ذات البين، وإزالة ما زرعه الشيطان في قلوب
المتخاصمين والمتنازعين من حواجز البغضاء والفتن، فكلمة تهنئة واحدة في العيد
قد تزيل تلك الحواجز، وتداوي الكثير من الجراح بين المتدابرين من الأصحاب
والأزواج والعائلات والأسر، وترسل على العلاقات التي أصابها الجفاف قطرات من
ندى المحبة، تعيد لها الحيوية والنشاط، عن محمد من زياد قال: (كنت مع أبي أمامة
الباهلي وغيره من أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- ،فكانوا إذا رجعوا يقول
بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك)) . قال أحمد بن حنبل: إسناده جيد ([الجوهر
النقي 3 / 320 ].

وانظر إلى جمال التشريع في الإسلام، حيث شرع الله تعالى من العبادات ما يوحّد
بينهم بصورة عملية، ويدمج بينهم في الانتماء والعواطف والأحاسيس، والعيد هنا من
هذه العبادات، فالمناسبة واحدة، والفرحة فيه واحدة، ومراسم الاحتفال واحدة،
وهذه المشاركة مما يعمل على ربط القلوب، وتعميق الصلات بين الشعوب الإسلامية
على اختلاف أجناسها وعاداتها ولغاتها. كما أن في العيد فرصة كبيرة لتوطيد
العلاقات بين المسلمين، وتقوية روابط الأخوة والمودة، ليس على مستوى الأفراد
فحسب، بل هذا مما ينبغي استثماره في تحسين العلاقات بين دول الإسلام، وإذابة ما
قد يطرأ على العلاقات بينها طوال العام من خلافات ومشاحنات، وبناء ما انهدم من
أواصر وروابط بين الدعاة والقادة والزعماء والحكام.

وانظر إلى رحمة الله تعالى الواسعة، كيف فرض على المسلمين أن تكون الفرحة بينهم
عامة لا يُحرم منها أحد، حيث فرض سبحانه صدقة الفطر، ليشترك الفقراء والمحتاجون
والأغنياء جميعاً في هذه الفرحة العظيمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال:
(فرض رسول الله زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين. من
أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات)
[رواه أبو داود وابن ماجة بإسناد حسن].

وهكذا يزرع العيد في قلوب المسلمين المودة والرحمة، ويربيها على حب الخير
للآخرين، ويدرّبها على معالجة المشكلات الاجتماعية، حين يدفع الإسلام المسلم
-بفرض صدقة الفطر عليه- إلى الإحساس بالفقير والمسكين، فيألم لحالهم، وقد ذاق
طعم الجوع مثلهم في شهر رمضان، فيخرج ليشتري لهم من الطعام ما يسد حاجتهم في
العيد، ويغنيهم عن السؤال يوم الفطر والفرح، ثم يبحث عنهم ويذهب إليهم ويقدم
لهم ما يستحقونه من طعام. فأي تدريب للنفس بعد هذا، وأي تربية لها على البذل
والعطاء والإحساس بهموم الآخرين، والعطف عليهم، الكلمات هنا لا تكفي لوصف ما
تزرعه صدقة الفطر وحدها من أخلاق فاضلة ومعان نبيلة في نفس المسلم.

ثم انظر إلى هذا المظهر الحضاري، الذي يرد على العلمانيين وغيرهم بعض مزاعمهم
وادعاءاتهم بظلم المرأة في المجتمعات الإسلامية، حيث شرع الإسلام للمرأة الخروج
للصلاة يوم العيد، تخرج في حجابها الإسلامي الوقور، غير متبرجة ولا مختلطة
بالرجال، حتى إن كانت حائضاً غير أنها لا تصلي، لتشهد جمع المسلمين ودعوتهم، عن
أم عطية -رضي الله عنها- قالت: (أُمرنا أن نَـخرج، فنُخرج الحُيَّض والعواتق
وذوات الـخدور - أي المرأة التي لم تتزوج - ، فأما الحُيَّض فيشهدن جماعة
المسلمين ودعوتهم، ويعتزلن مصلاهم) أخرجه البخاري ومسلم.

وفي العيد تربية للعبد المسلم على تحقيق العبودية لله تعالى في حياته اليومية،
وهو معنى قد لا يدركه كثير من الناس وإن كان له أثر في نفوسهم، فالعبد ينتقل من
الفطر قبل شهر رمضان، وقد ورد النهي عن تقدم شهر رمضان بيوم أو يومين بصيام
تطوع لم يعتده، ومن الفطر الذي أمر به ينتقل العبد إلى الصوم في شهر رمضان
فيمتنع عن الطعام والشراب والجماع عبادة وطاعة لأمر الله تعالى، ثم ينتقل العبد
إلى يوم العيد فيجب عليه الفطر، بعد أن كان الصوم بالأمس عليه واجباً، فيفطر
عبادة لله تعالى وطاعة لأمره، وفي هذا الانتقال من حال إلى حال مقابلة لها
تعويد للنفس على الخضوع المطلق لأمر الله عز وجل، والانقياد لأحكامه، والسير
على شرعه، مع محبة ذلك والفرح والسرور به، وهذه هي العبودية التي ينبغي أن يسير
عليها العبد في حياته كلها.

وهداية الله لنا للإسلام وبيانه معالم الدين لنا؛ نعمة عظيمة تستحق منا أن
نعظّم الله ونشكره عليها، قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ
الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن
شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ
فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ
يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ
عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة : 185]، وفي عيد الفطر
تتجلى مناسبة من أعظم المناسبات للشكر وهي فرحة إتمام الصوم ويوم الفطر، حين
يعبّر المسلم عن شكره ذلك، بالتكبير والتهليل والتحميد، الله أكبر الله أكبر
الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

ولعل من فوائد التكبير في العيد –كما ذكر بعض العلماء- أن العيد محل فرح وسرور،
ولما كان من طبع النفس تجاوز الحدود لما جبلت عليه من الشره تارة غفلة وتارة
بغياً؛ شُرع فيه الإكثار من التكبير لتذهب النفس من غفلتها وتكسر من سَوْرتها.
لذلك كله تلاحظ أن صلاة العيد، تتميز عن غيرها من الصلوات بسنة التكبير، عن
عائشة رضي الله عنها: ( أن رسول الله كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع
تكبيرات، وفي الثانية خمساً) [صحيح سنن أبي داود]. كما أن في تمييز صلاة العيد
بالتكبير تنويعاً وتمييزاً له حكمته، وله بهاؤه، ولعل من ذلك ما يضفيه على صلاة
العيد من تشويق ولذة وحلاوة، وما يلقيه ذلك في القلب من خشوع وخضوع لله رب
العالمين. فالعجب كل العجب ممن يضيعون هذا المعنى من تعظيم الله تعالى
بالتكبير، ويجعلون العيد وقتاً للفساد والإفساد، من مشاهدة المحرمات، أو تضييع
الصلاة، أو التبرج والسفور والاختلاط.

والتكبير والتهليل والتحميد في العيد؛ هي أذكار تعظيم لله تعالى وتوحيد وشكر،
فالقدرة التي منحها الله لنا لكي نصوم، والطعام والشراب، وصوم رمضان وما فيه من
فضل ومغفرة وثواب، والعيد وما فيه من فرحة بالفطر وأسباب الترابط والمودة بين
المسلمين .. نعم عظيمة، وكلها تستحق شكر الله عليها بذكره من تكبير وتهليل
وتحميد، وقد قال ابن القيم: (فعلى العبد أن يعلم أنه لا إله إلا الله فيحبه
ويحمده لذاته وكماله، وأن يعلم أنه لا محسن على الحقيقة بأصناف النعم الظاهرة و
الباطنة إلا هو، فيحبه لإحسانه وإنعامه ويحمده على ذلك، فيحبه من الوجهين
جميعاً... فإنه هو الذي جعل الحامد حامداً والمسلم مسلماً والمصلي مصلياً
والتائب تائباً، فمنه ابتدأت النعم, وإليه انتهت, فابتدأت بحمده وانتهت إلى
حمده، وهو الذي ألهم عبده التوبة وفرح بها أعظم فرح، وهي من فضله وجوده‏.‏
وألهم عبده الطاعة وأعانه عليها ثم أثابه عليها وهي من فضله وجوده, وهو سبحانه
غني عن كل ما سواه) الفوائد المجموعة لابن القيم.

وختاماً.. أليس لنا في العيد كفاية عن الأعياد المبتدعة، ألا يسعنا عيد الفطر
وعيد الأضحى بما فيهما من معان عظيمة وكثيرة لكي نصل الأرحام ونبر الوالدين
ونذكّر بنعمة الإسلام ونتوجه إلى الله تعالى بالذكر المشروع، فأين الأعياد
المبتدعة كعيد الأم والموالد وغيرها من عيد الفطر وعيد الأضحى، لقد جمع عيد
الفطر وعيد الأضحى كل ما قد يكون في تلك الأعياد المبتدعة من معان صحيحة يرغب
فيها الناس، كالفرح والسرور والبر بالوالدين وصلة الأرحام والتصدق على الفقراء،
والذكر والموعظة والتذكير، وهما فوق ذلك عيدان مشروعان، مقبولان ممن يحتفل بهما،
لذلك فهما خير من كل الأعياد المبتدعة، قديمها وحديثها، عَنْ أَنَسٍ – رضي الله
عنه- قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ
وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا في الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: « إِنَّ
اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا
يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ ».أخرجه أحمد وغيره، أما الأعياد المبتدعة
فهي غير مقبولة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً
لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» رواه مسلم.



المصدر : موقع المسلم






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nafa7at.moontada.net
 
ينابيع الخير فيعيد الفطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نفحات ربانية :: نفحات في العلوم الدينية :: نفحات المناسبات الدينية -
انتقل الى:  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» نفحات وفك النحس والسحر والحسد عنك وعن اهلك ومنزلك
الأربعاء نوفمبر 11, 2015 3:33 am من طرف بسمله

» برنامج حساب الساعات الفلكية
الثلاثاء أبريل 22, 2014 10:54 am من طرف falaki

» شجرة الشهوات
الأربعاء أكتوبر 23, 2013 2:52 am من طرف المجدوب

» ما هو القرين وكيف نسيطر عليه
الأحد مارس 31, 2013 12:08 pm من طرف hamouda

» فائده لاذهاب الوساوس
الأحد مارس 31, 2013 11:36 am من طرف hamouda

» السر الكافي والعلاج الشافي من كل الموانع خلال ساعة واحدة باذن الله
الأحد مارس 31, 2013 11:25 am من طرف hamouda

» ترحيب ب sotra اهلا وسهلا بها
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:46 am من طرف nafa7at

» الدخول للمنتدى بعد الصلاه على النبي
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:44 am من طرف nafa7at

» حلوة الكوك بمربى المشمش
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:41 am من طرف nafa7at

» الدرس الخامس في اللغة الانجليزية
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:39 am من طرف nafa7at

» قصائد في حب الرسول
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:35 am من طرف nafa7at

» إلياس عليه السلام
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:34 am من طرف nafa7at

» كيف نجعل نسخة الويندوز أصلية
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:32 am من طرف nafa7at

» طريقه تركيب استايلات الفوتوشوب وكيفيه استخدامها
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:28 am من طرف nafa7at

» فــلاش تــحفــيظ..آية الكرسي بصوت الشيخ ماهر المعيقلي
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:26 am من طرف nafa7at

» رشح نفسك للاشراف
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:23 am من طرف nafa7at

» تدريبات نفسية لتفريغ الطاقة الانفعالية السلبية
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:20 am من طرف nafa7at

» ما هي الحلتيته
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:14 am من طرف nafa7at

» من وصايا البوني ( للمبتدئين )
الثلاثاء مارس 26, 2013 9:03 am من طرف nafa7at

» أثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في السلوك و التربية
الثلاثاء مارس 26, 2013 8:56 am من طرف nafa7at

» للشيخ بويا رحمه الله وادخله فسيح جناته
الثلاثاء مارس 26, 2013 8:53 am من طرف nafa7at

» كنز يزيد من قربكم من الله سبحانه وتعالى ويعمل على صفاء أرواح
الثلاثاء مارس 26, 2013 8:47 am من طرف nafa7at

» اسرار كهيعص
الثلاثاء مارس 26, 2013 8:26 am من طرف nafa7at

» البرنامج الوقـائي من الأمراض الروحية
الأحد فبراير 10, 2013 9:41 am من طرف السياف

» لطرد وقتل جميع العوارض عنك خلال 3 ايام
الجمعة فبراير 08, 2013 12:51 pm من طرف السياف

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
زهرة البقيع - 687
 
nafa7at - 551
 
noor - 281
 
نور الليل - 117
 
ام البنين - 108
 
nood - 62
 
الاسوانية - 30
 
نورا - 17
 
حورية - 14
 
abdellatif01 - 12
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
نفحات وفك النحس والسحر والحسد عنك وعن اهلك ومنزلك
السر الكافي والعلاج الشافي من كل الموانع خلال ساعة واحدة باذن الله
محمد عليه الصلاة والسلام
لطرد وقتل جميع العوارض عنك خلال 3 ايام
للكشف على نفسك وتحديد سبب مرضك
اشعار لشيخنا الكريم
لحرق الجن , والشياطين , والتوابع , والزوابع , والمردة , والطوارق , والعفاريت وغيرهم
ما هو القرين وكيف نسيطر عليه
كيف تكون راقي متمرس
علاج فعال للقولون العصبي
المواضيع الأكثر شعبية
نيل المطالب في قضاء الحوائج
ما هو القرين وكيف نسيطر عليه
كتاب تعطير الأنام في تفسير الأحلام للشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى باب الميم.4
نفحات وفك النحس والسحر والحسد عنك وعن اهلك ومنزلك
كيف تعرف انك ( معيون محسود أو ممسوس أو مسحور)
دروس للمبتدئين لتعليم الكمبيوتر حتى الاحتراف 3
السر الكافي والعلاج الشافي من كل الموانع خلال ساعة واحدة باذن الله
لطرد وقتل جميع العوارض عنك خلال 3 ايام
الاستخارة بالقران الكريم
كيف تكون راقي متمرس
سحابة الكلمات الدلالية
عدد زوار المنتدى

.: عدد زوار المنتدى :.

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط نفحات ربانية على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى نفحات ربانية على موقع حفض الصفحات
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية